الرقم الموحد920033555

 قياس بين الدولية والمحلية

آخر تعديل ذو القعدة 05, 1438
بواسطة: .​​د. سعود بن صالح المصيبيح 27/07/2013
المصدر:  
​​د. سعود بن صالح المصيبيح
يبدأ بعون الله في منتصف الأسبوع القادم المؤتمر الدولي للقياس الذي ينظمه المركز الوطني للقياس والتقويم برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض ومعالي وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل، ليقدم أحدث الرؤى العالمية في القياس والتقويم وبمشاركة صفوة من الخبراء والمتخصصين من جميع أنحاء العالم في حدث دولي فريد من نوعه هدفه وخلاصة أعماله هو الإنسان السعودي وقدراته البشرية وتقديم أحدث النظم في هذا المجال.
 
ويدرك خبراء التربية والتعليم، بل الخبراء في كل مجال علمي بأن من أفضل الطرق والوسائل لتطوير العمل ومراجعته ومعرفة الحراك العالمي فيه هي المؤتمرات العلمية الكبرى على غرار هذا المؤتمر.
 
ذلك أنه يتيح المجال للباحثين والمتخصصين لتقديم بحوثهم العلمية وأحدث ما بحثوه ودرسوه، ثم يعرض على اللجان العلمية للمؤتمر التي تطبق وسائل وأنظمة التحكيم العلمية المعروفة لقبول الأبحاث التي التزمت بالمعايير العلمية وقدمت جديداً مبتكراً لعلم القياس والتقويم.
ويقام هذا المؤتمر خلال الفترة من 19-20 صفر الحالي تحت عنوان (قياس نواتج التعلم) والذي يهدف إلى الاستفادة من التجارب والاتجاهات العالمية في مجال قياس نتائج التعليم.
 
كما يناقش مجموعة من المحاور أبرزها: 1- النظم المعرفية المعاصرة للتعليم. 2- قضايا واتجاهات في قياس نتائج التعليم. 3- تجارب دولية ومحلية. 4- تطبيقات قياس نتائج التعليم في تحسين جودة التعليم العام وتحسين جودة التعليم العالي.
 
إن النجاح الذي حققه المؤتمر الدولي الأول للقياس والمشاركة الفاعلة من علماء هذا المجال الذين قدموا من مختلف الجامعات العالمية والعربية إضافة إلى المتخصصين من داخل الوطن شجع على تنظيم المؤتمر الدولي الثاني، بل إن زيادة ملحوظة في المشاركين وعدد البحوث المقدمة وهو أمر يعود إلى تجربة المملكة العربية السعودية في القياس وما وصلت إليه من مستوى عالمي متقدم.
 
لقد أحدث قياس ثورة إيجابية في مجال قياس مخرجات التعليم العام وتقديم نتائج موضوعية مقترنة بالعدالة والصدق والثبات لتجد الجامعات طالباً يدخل في التخصص المناسب له وفق ميوله وطموحه وقدراته.
 
كما أن قياس توسع في قياس المتقدمين لمهنة التعليم عبر اختبار كفايات المعلمين والذي أسهم في انتقاء الأفضل والأميز لمهنة التعليم المهمة جدا ودق ناقوس الخطر حيال أهمية توحيد مسار إعداد المعلم في جميع كليات التربية في المملكة ومراجعة سبب الضعف في المتقدمين لمهنة التعليم ونجاح قياس في تقديم العناصر المؤهلة والمناسبة وفق المعايير والمواصفات لمهنة معلم.
 
كما توسع المركز الوطني للقياس والتقويم في وضع اختبارات لعدد كبير من المهن والوظائف وفق ما يطلب منه من قبل الجهات الحكومية المستفيدة.
مصدر المقال : صحيفة الجزيرة
شارك على