الرقم الموحد920033555

 مقياس رضا الشباب عن حياتهم

​​يعتبر الرضا عن الحياة من العوامل ذات الأهمية للأفراد والمجتمعات بشكل عام، وينطبق ذلك على المجال التعليمي ورعاية النشء والشباب. إذ أن رضا الشباب عن حياتهم سواءًا ما يتعلق منها بالجانب الذاتي أو الاجتماعي أو الأسري أو المدرسي أو العملي عامل مهم لتحقيقهم التكيف والنجاح. وقد نبع الاهتمام بقياس رضا الشباب عن حياتهم من الحاجة إلى تعزيز الصحة النفسية والإيجابية لدى الأطفال والمراهقين، ويقدم هذا المقياس أداة تقيس رضا الشباب عن حياتهم، لاستخدام نتائجها كمؤشر على جودة الحياة من جهة، وإلى الجوانب التي تتطلب المساعدة والتدخل من قبل الوالدين والمعلمين والمهنيين من جهة أخرى.  كما أن للرضا عن الحياة علاقة بجوانب مهمة في حياة الإنسان مثل التحصيل الدراسي الذي وجد أن له علاقة إيجابية بمستوى رضا الشباب عن حياتهم. ويركز هذا المقياس على قياس عدة أبعاد من الرضا عن الحياة، وهي الرضا عن: الحياة بشكل عام، الأسرة، الأصدقاء، المدرسة، العمل، الذات وبيئة الحياة.  
 

ويمكن استخدام المقياس في المجالات التالية:

  • الإرشاد الطلابي، وذلك بالتعرف على الطلاب الذين يعانون من سوء التكيف المدرسي أو الأسري أو الاجتماعي، ومساعدتهم لتجاوز ذلك وتحقيق تكيف أفضل.​
  • الإرشاد الأسري الذي يقدم من المؤسسات الاجتماعية بهدف مساعدة الأسرة لتبني أساليب تربوية تسهم في تحقيق أبنائهم وبناتهم للرضا عن الحياة بمختلف جوانبها.
  • النمو الذاتي للطالب، وذلك بتعريفه بنفسه بشكل أفضل وربط ذلك ببرامج تدريبية ومواد توعوية مباشرة أو إلكترونية.
  • تطوير المدارس من خلال توفير البيئة المدرسية الجاذبة للطالب والمعززة للتعلم.
  • تصميم البرامج الوقائية على مستوى الأسرة والمدرسة والمجتمع بشكل عام.
  • الأبحاث والدراسات وتوفير مؤشرات للمؤسسات التربوية للتعرف على مستوى رضا طلابها عن مختلف جوانب حياتهم.

الفئة العمرية:

يغطي المقياس الطلاب والشباب من عمر (12 - 30) سنة

​​​​







شارك على